و لا سماءٌ تشتهي أن تحتوي شماً كشمسي
جرحي إمتدادٌ للفضاء الرحب
تعشقني عيوني
و يداي آلافٌ من النجمات
لا وطنٌ لديّ سوى جنوني
كمدائنٌ من موت
هذا الليل
و أتيت
أشعلُ ما تبقّى من يداي حدائق من ياسمين
كم قلتِ(لو حبري لديكَ شوارع ما كنت تبخل أن تجيء) و
أتيت
نصف الشارع المهجور في وجهي ملكت
و نصفهُ لحبيبتي
لقصائدي إصطفّت الاحزان سيّارات أجره
لا تبتسم
قالت لي الاشجار
لكنّي إبتسمت
و نسيت ان حبيبتي قد شوّهت كلّ ابتساماتي
لأن النصف من وجهي لها
بالنصف من وجهي ندمت
و أتيت هذا الحزن كوني
و أتيت
لا وطنٌ لديّ سوى جنوني