بوح

من تعريشة الصمت

إلى مدائن البوح

هل سكت الحنين يوما

كي التفع بالصمت وأنا على شفاهك؟!

 

###

 

مدثر برياحك

زوابعي أنت ..

وسكوني الذي لا يكون

مد لي رعشة لأصل إليك

بريئا من كل أخطائي

 

###

 

صدفة التقيك

تغتسل في بحاري

أيها البهي

منذ ألف ألف عام

اسبح في موجك

ضمني إليك قليلا

لعلي اخرج من أحداقك كي احتضنك

 

###

 

ذات صباح أخرجتك من قلبي..

كي أراك

كل شراييني خرجت معك

تحتج علي

 

###

 

مرة .. ككل مرة

رسمت وجهك في حدقتي

كأني لمحت طائرا جميلا

خرج من عيني ..

وقبل وجهي

كنت معك أراقب جناحي الطائر

مكتوب عليهما أول حرفين

من اسمي واسمك

 

###

 

حين افتح عيني كل صباح أراك

في المرآة المح وجهي وجهك

على قطع السكر استشفك

في كوب الشاي تبتسم لي

كم أنا محظوظ بهذا كله .

 

###

 

جربت _مرة _ أن اكتبك قصيدة

هربت مني الكلمات

لأنها دون محبتك .

 

###

 

من أحبها تهوى الصمت

لأنها كل الكلام

وأنا أحب الكلام

لأنها رائعة بالصمت.

لكن : أي كلام ؟

 

###

 

من زمني أهرب إلى زمنها

حضوري الشفيف

هذه المرأة التي آويتها روحي

فأخذت روحي .