| في
الناصية مدن تعبث بالأشياء تعطيها عناوين الليل و
تضاجع مخيلتها حتى انبلاج الهاوية . كانت الريح
تسكن الشارع ، و كان الشارع يسكن ارجوحة العبث ، ذات
يوم ايقنت الريح ان الأسفلت محرق ، و ان طعم
النار هو لون الثلج ان طعم الثلج خو لون النار ، فتح
الجحيم داخل شرايينه ، ورآع اذ أغمض عينيه بقعا
تتوسط المكان في وسطها بقعة كبيرة تكتب الزمان
بعقارب متباعدة كأن الريح تحركها ، قالت الشمس : ضع
خطا فوق رأسك ، و اقرا على روحك الفاتحة ، رفع
يديه على رأسه و قرا كل شي |
|
 |